ها هو شهر الله يحتضر أمامنا .. وها هي أيّام الله تتأهّب لتوديعنا ..
فهل ستُحتضَر معه الطّاعات ؟.. وهل سترحل معه القربات ؟
الباب الخامس: ( التّرغيب في قولِ لا إلهَ إلاّ الله، وما جاء في فضلِها ).
- شرح التّبويب:
بعدما ذكر المصنّف رحمه الله تعالى الأحاديث المرغِّبةَ في ذكر الله ومجالسه إجمالاً، ورهّب من الغفلة عن ذلك كلّه، شرع في ذكر بعض الأذكار العظيمة الّتي ندبنا إليها لنا نبيّ الرّحمة صلّى الله عليه وسلّم.
وقد بدأ رحمه الله بذكرِ الأذكار المطلقة، أي: الّتي يُشرع للمسلم أن يأتِيَ بها كلَّ وقت، ولم تُقيَّدْ بزمان، ولا مكان، ولا حال.
ثمّ أتى بالأذكار المقيّدة، وهي: الّتي تشرع في زمن خاصّ، أو مكانٍ خاصّ، أو حالٍ خاصّ.
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فسيكون حديثنا عن ليلة القدر إن شاء الله في مباحث خمسة:
معنى اسمها - فضلها - وقتها - علاماتها - كيف يتحرّاها المسلم ؟
نصّ السّؤال:
السّلام عليكم ورحمة الله ... سمعتك - شيخَنا - في شرحكم للسّيرة النّبويّة تقول:" ولمّا عزم الله تعالى على إرسال نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ...".
أرجو إلقاء الضّوء على جملة " عزم الله "، وهل العزم من صفات الله تعالى ؟

من خطب رمضان 1426 هـ/ 2005 م.
الخطبة الأولى: [بعد الحمد والثّناء]
معاشر المؤمنين .. فهذه وقفة مع العشر الأواخر من هذا الشّهر الكريم .. شهرٌ بحقّ كما قال رسول الحقّ صلّى الله عليه وسلّم: (( فُتِّحَتْ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ )).. وكأنّنا رأينا ذلك رأي العين .. ففُرَص نيلِها ودخولِها كثيرة عظيمة، وأسباب الطّاعة كبيرة جسيمة، لا تحرم منها إلاّ نفس شقيّة لئيمة ..
شهرٌ قد شعر فيه الكثير بحلاوة الإيمان والسّعادة المنشودة .. ووجد فيه الكثير منكم نسيمَ الحياة الطيّبة المفقودة .. وبعد أيّام قلائل سيولّي هذا الشّهر وينصرم .. فهل سيولّي الخير معه وينخرم ؟!
Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.