أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: [email protected]
خطب متفرّقة

خطب متفرّقة (93)

 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 خطبة عيد الفطر 1428هـ/2007م. 

{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

أيّها الأحبّة في الله .. إنّ في الجَعبة كثيرا ممّا يقال، ولو سردناه لشقّ عليكم المقام وطال .. ولكن حسبنا اليوم أن ننادي قلوبكم، الّتي نسأل الله تعالى أن يَغمُرها بحبّه، ولذّةِ الأنسِ بقربه، نناديها ونقف معها أمام وصيّة جامعة لعلّها تكون نافعة ألا وهي:

عليكم بشكر الله تعالى .. فإنّ اليوم يوم الشّكر ..

1- أوّل مظاهر الشّكر: هو الاعتراف بالنّعمة ..

2- ومن مظاهر الشّكر: ألاّ تبطلوا أعمالكم ! ولا ترتدّوا على أدباركم ..

3- ومن مظاهر الشّكر أيضا: الصّـلـة بين المتقاطعَين ..

4- ومن مظاهر الشّكر أيضا: الدّعاء للمسلمين !

ونختم خطبتنا هذه بـ:

كلمة إلى المرأة ..

 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 العيد: آدابٌ وأحكام.

 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 لماذا كانت ليلة القدر آخر الشّهر؟

معاشر المؤمنين .. فهذه وقفة مع العشر الأواخر من هذا الشّهر الكريم .. شهرٌ بحقّ كما قال رسول الحقّ صلّى الله عليه وسلّم: (( فُتِّحَتْ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ )).. وكأنّنا رأينا ذلك رأي العين .. ففُرَص نيلِها ودخولِها كثيرة عظيمة، وأسباب الطّاعة كبيرة جسيمة، لا تحرم منها إلاّ نفس شقيّة لئيمة .. 

شهرٌ قد شعر فيه الكثير بحلاوة الإيمان والسّعادة المنشودة .. ووجد فيه الكثير منكم نسيمَ الحياة الطيّبة المفقودة .. وبعد أيّام قلائل سيولّي هذا الشّهر وينصرم .. فهل سيولّي الخير معه وينخرم ؟!

 
 

ها هو شهر الله يحتضر أمامنا .. وها هي أيّام الله تتأهّب لتوديعنا ..

فهل ستُحتضَر معه الطّاعات ؟.. وهل سترحل معه القربات ؟

 

...ولكنّ الله تبارك وتعالى ذو الفضل العظيم، والخير العميم، لا إله إلاّ هو ما أكرمه من إله! ولا معبود بحقّ سواه ..

عندما تظنّ أنّ الأمر قد فات يَمُدُّه .. وعندما تظنّ أنّ القلب قد مات يشُدُّه .. إذ جعل أعظم الثّواب في آخر هذا الشّهر !

هو الحقّ ليس كمثل الخلق .. الخلق يجعلون أعظم الفرص في أوّل الأمور .. والله يجعل في آخرها عظم الأجور .. لماذا جعل الخير في آخره ؟! 





 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 ماذا وجدنا في رمضان؟

معاشر المؤمنين .. فإنّنا كلّنا يعلم جيّدا أنّ ثمرات الصّيام كثيرة كثيرة، ومنافعه ثرّة غزيرة، وبِحَسَبِ المؤمنِ الصّادق الصّائم، المحتسب القائم، أن ينصرف من هذا الشّهر مغفورا له !

ولكنّني بعد ذلك أريد أن أحدّثكم عن شيء ضاع من أيدي كثير من النّاس .. هو أغلى من الذّهب والياقوت باتّفاق جميع الأجناس ..

يبحث عنه كلّ إنسان، وفي كلّ وقت وأوان .. يبحثُون عنه وقد وجدتَه أنتَ أيّها المسلم في هذا الشّهر !

إنّها حلاوة الإيمان .. إنّها الحياة الطيّبة .. إنّها السّعادة معاشر المؤمنين .

 
فلا يعرف مفقود اتّفق الناس على البحث عن سببه، والإعياء في طلبه، مثل السّعادة والطمأنينة .. ولكنّهم مع ذلك يسيرون في غير مسارها، ويلتمسونها في غير دارها، فللّه ما أقلّ عارفيها ! وما أكثر المتخبّطين فيها !.. 

أتدرون أنّ كثيرا من المؤمنين الصّائمين حقّا، والقائمين احتسابا وصدقاً، قد عثرُوا على هذا المفقود، وهذا الهدف المنشود في هذا الشّهر المبارك؟ إي والله .. إنّ السّعادة هي الّتي تقرأ عنها في السنّة باسم " حلاوة الإيمان "..

فما هي السعادة ؟ وأين تكون السّعادة؟



 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 وقفات أمام بداية شهر الطّاعات.. 

الوقفة الأولى:هل من جديد؟

الوقفة الثّانية:ولكن الحمد لله.

الوقفة الثّالثة:بيان الورع البارد.

الوقفة الرّابعة:انضباط عجيب.



 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 أَيْنَ دَمْعَتُكَ ؟ .. 

فإنّ موضوع خطبتنا اليوم إن شاء الله تعالى عبارةٌ عن سؤال .. سؤال مخجل، وما المسؤول عنه بأخجل من السّائل ..

أسألك أخي الكريم وكلّنا مقصّر في جنب الله العليّ العظيم: أين دمعتك ؟ أين دمعتك في دموع الباكين ؟ أين زفرتك بين زفرات التّائبين ؟ أين دمعتك من خشية ربّ العالمين ؟ وأين دمعتك من حبّ أكرم الأكرمين ؟ وأين عَبرتك رجاء رحمة أرحم الرّاحمين ؟!.

وسينحصر حديثنا بإذن الله تعالى في نقطتين اثنتين:

الأولى: فضل البكاء من ذكر الله تعالى.

 الثّانية: أخبار الباكين.



 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

تذكير أهل الإيمان بعمل المسلم في رمضان. 

كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا أقبل شهر رمضان بشّر به أصحابه، فقد روى الإمام النّسائيّ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عزّ وجلّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ،وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، للهِ فِيهِ لَيْلَةٌُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )). 

قال ابن رجب رحمه الله في " لطائف المعارف ":" كيف لا يبشّر المؤمن بفتح أبواب الجنان ؟ كيف لا يبشّر المذنب بغلق أبواب النّيران ؟ كيف لا يبشّر العاقل بوقت يغل فيه الشّيطان ؟ من أين يشبه هذا الزّمانَ زمان ؟". 

فها هي إذن أبواب الجنّة ستفتّح بإذن الله بعد ساعات قليلة، فيقام سوقُها، وتتزبّن حورُها، فما على الخُطّاب إلاّ أن يعدّوا المهور، وما على التجّار إلاّ يعملوا لتجارة لن تبور .. 

من يُـرِدْ مُلك الجنـان *** فلْيدَعْ عنـه التَّوَانِـي 

ولْيَقُم فـي ظلمة اللّيـ *** ـلِ إلـى نور القـرآن 

وليَصِلْ  صومـاً  بصومٍ *** إنّ هـذا العيش فانـي 

إنّما  العيش  جوارُ اللـ *** ـه فـي دار الأمـان 

وكلمتنا إليكم معاشر المؤمنين إنّما هي وصايا نزفّها إليكم، لعلّها تشحذ هممنا إلى فعل الصّالحات واغتنام مواسم الطّاعات. 

 

 

 

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

أمنيات الموتى.

هناك فئة من النّاس لا يمكنهم تحقيق أمنيّاتهم، ولا يُنظر في طلباتهم ..هناك طائفة من النّاس طلباتهم لا ترفع، وأمنيّاتهم لا تسمع ..فمن هم هؤلاء العباد ؟ وما سرّ رفض مطالبهم ؟إنّهم أناس كانوا يعيشون بين الورى .. واليوم صاروا تحت الأرض والثّرى .. أقوام كانوا معنا في هذا الوجود، واليوم صاروا من أهل القبور واللّحود ..إنّهم ممّن أصبحوا رهائن ذنوب لا يطلقون، وغرباء سفر لا ينتظرون .. إنّهم الأموات أيّها المؤمنون ..فماذا يقولون ؟ وماذا يتمنّون ؟ وبماذا ينادون ؟..ماذا يتمنى الأموات ؟ ومن يستطيع أن يُحدِّثنا عن أمنياتهم، وقد انقطع عنا خبرهم، واندرس ذكرهم ؟لقد اختلفت نداءاتهم وتعدّدت أمنيّاتهم لاختلاف مصيرهم ومآلهم .. وتنوّعت مطالبهم وتعدّدت مذاهبهم لاختلاف جزائهم وأحوالهم .وإنّنا وإن كنّا لا نسمع نداءاتهم وأمنيّاتهم، فإنّ الله تعالى قد ذكر لنا بعضها .. فالسّعيد يعلن السّعادة الأبديّة بأعلى صوته، والشقيّ يصرخ طالبا الرّجوع من بعد موته ..فاستمعوا إلى بعض تلك الأمنيّات، وأنصتوا إلى بعض تلك النّداءات ...

 

الصفحة 7 من 10

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.