أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: [email protected]

مختارات

- الفرار من الْـوَاقِـع إلى الْمَـوَاقِـع.

- إنّه رجلٌ صالح، لا يقدّم على طاعةِ ربِّه شيئا من المصالح، تراه في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب، يمرّ على ثُلّة من الشّباب الغارقين في جدلٍ عقيمٍ حول مجريات إحدى مباريات كرة النّدم ! فتألّم لهذا المشهد، وكاد يتفطّر قلبه، وينصدع صدره.

ففكّر وقدّر، وعزم وقرّر ...

أنّه إذا رجع من المسجد إلى بيته، ليَنشُرَنّ كلمةً على ( الفايسبوك ) يندّد فيها بهذه الحالة الّتي رآها !

- أمّة ( اِقْرَأْ ) لا تقرأ

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فأرى براعة الاستهلال، الّتي يجب أن أفتتِح بها هذا المقال، كلام الإمام الأريب، والعلاّمة الأديب، الشّيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله، الّذي قال في " آثاره " (1/72):

" إنَّ شبابنا المتعلِّم كسولٌ عن المطالعة، والمطالعةُ نصفُ العلم أو ثلثاه، فأوصيكم يا شبابَ الخير بإدمانِ المطالعة والإكباب عليها، ولْتَكُنْ مطالعتُكم بالنّظامِ حرصًا على الوقتِ أن يضيع في غير طائل، وإذا كنتم تريدون الكمالَ فهذه إحدى سبلِ الكمال "اهـ.

- نموذج من: الوصيّة الشّرعية قبل الموت

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد روى البخاري ومسلم عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال:

(( مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ )).

زاد مسلم: قال ابنُ عمرَ:" مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم ذَلِكَ، إِلَّا وَعِنْدِي وَصِيَّتِي ".

ولا أعلم شيئا في أحكام الجنائز قصّر النّاس في العمل به، وفرّطوا في الأخذ به، مثل كتابة الوصيّة قبل الموت.

- متى تُحرّم الطيّبات على الأمم ؟

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد:

فكثير منّا يحفظ ويقرأ قول الله عزّ وجلّ في محكم تنزيله:{فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} [النّساء من:161]، وربّما لم يفهم أكثرُنا منها إلاّ الذمّ لليهود المعاندين، وأنّ الله عزّ وجلّ عاقبهم بتحريم بعض الطيّبات إلى أبد الآبدين.

ولكنّ القليل من يقف متأمّلا ما وراء هذه الآية الكريمة، من الفوائد والمعانٍي العظيمة؛ لذا رأيت أن نقف مليّا مع الكلام الحقّ، والقول الصّدق، وخاصّة وقد كثُر حديث النّاس هذه الأيّام عن مشكلة الغـلاء ! وسيتّضح لك الرّبط بين الموضوعين إن شاء الله بجلاء.

فما معنى التّحريم في هذه الآية الكريمة ؟ وما أسبابه الّتي أدّت باليهود إلى هذه العقوبة العظيمة ؟

- دَعُوهَا؛ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ !

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد روى البخاري ومسلم عن جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رضِي الله عنهما قالَ:

كُنَّا فِي غَزَاةٍ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فقالَ الأنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ ! وقالَ المُهَاجِرِيُّ: يا لَلْمُهَاجِرِينَ !

فسَمِعَ ذَلِكَ رسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم، فقَالَ: (( مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ ؟!)).

-إِلَـى الَّذِيـنَ حَبَسَهُمُ العُـــذْرُ ..

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:

فإلى الّذين حبسهم العُذر ..

إلى الّذين اشتعلت قلوبهم شوقا إلى بيت الله العزيز الغفّار، وحالت بينهم وبينه الصِّعابُ والأعذار ..

فليعلموا أنّهم غير محرومين، حالهم كحال من تعطّش للجهاد في سبيل ربّ العالمين، ولكن حبسهم العذر .. فقال الله تعالى في حقّهم:

- الغارة على الأسرة المسلمة (1) المرأة بين الكرامة والمهانة

خطبة الجمعة ليوم 13 محرّم 1425 هـ الموافق ليوم 5 مارس 2004 م

الخطبة الأولى: [بعد الحمد والثّناء] أمّا بعد:

فقد روى البخاري عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قالت النّساءُ للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ. فوعدهنَّ يوماً لَقِيَهُنَّ فيه، فوعظهنّ، وأمرهنّ.

ومثله ما رواه البخاري ومسلم - واللّفظ له - عن جابرِ بنِ عبد اللهِ رضي الله عنهما قال: شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم الصّلاةَ يومَ العيدِ، فأمرَ بتقوَى اللهِ، وحثَّ على طاعتِهِ، ووعظَ النّاس وذكّرَهم، ثمّ مضى حتّى أتى النّساءَ، فوعظهنَّ، وذكّرهنَّ، فقال: (( تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ )) ... الحديث.

Previous
التالي
عبد الحليم توميات

عبد الحليم توميات

الاثنين 22 رمضان 1432 هـ الموافق لـ: 22 أوت 2011 12:23

- أحكام وآداب الصّيام (27) صدقة الفطر: حُكمُها، وشروط وجوبها

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فحديثنا عن صدقة الفطر يكون إن شاء الله تعالى في مباحث تسعةٍ:

بيان معناها الحكمة من تشريعها حُكمُها على من تجب ؟ - شروط وجوبها مقدارها – هل تُخرجُ نقودا ؟ - مستحقُّوها وقت إخرجها.

من سلسلة: تفسير سورة الأنعام.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

تفسير سورة الأنعام 22:


 

قال تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) }  

- الاستدلال على أنّه يجب علينا أن نعبد الله وحده بدليل الافتقار إلى الله: فلا يملك النّفع والضرّ إلا الله.

- (قُلْ أَرَأَيْتُمْ) سؤال تقريع وزجر وتهديد (إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ) فجعلكم صُمًّا لا تسمعون شيئا (وَأَبْصَارَكُمْ) فجعلكم عُميًا لا تبصرون شيئا (وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ) فجعلكم مجانين لا تعقلون شيئا.

- لماذا أفرد الله السّمع وجمع الأبصار؟

- لماذا يقدّم الله السّمع والبصر على الفؤاد؟

- أيّهما أفضل السّمع أم البصر؟

- لماذا قال الله هنا (قُلْ أَرَأَيْتُمْ) ولم يقل (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ

- (مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ) سؤال يُراد به النّفي.

- (انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ). تعجيب من حالهم كيف يعترفون أنّ النفع والضرّ بيد الله ثمّ يعبدون غير الله.

- (ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ) أي يعدلون عن الحقّ ويُعرضون عنه.


الأحد 21 رمضان 1432 هـ الموافق لـ: 21 أوت 2011 14:11

أحكام الصيام 14: ما جاء في ليلة القدر 02

من سلسلة: سلسلة أحكام الصّيام وآدابه.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

أحكام الصيام 14:

27- ما جاء في ليلة القدر (تابع)

3- المبحث الثّالث: وقتها.

قال العلماء: إنّها تنتقل في الوتر من العشر الأواخر، ولا تلزم ليلةً واحدةً بعينها، فما على المسلم إلاّ أن يلتمِسَها في الوتر من العشر كلّها. 

4- المبحث الرّابع: علاماتها.

5- المبحث الخامس: كيف يتحرّى المسلم ليلة القدر ؟

لمّا كانت هذه اللّيلة بهذه المكانة والمنزلة، وأنّ من حُرِمها فهو المحروم، نُدِب المسلم إلى أن يتحرّاها طمعا في خيرها وبركتها، ويكون ذلك:

أ‌) بالاجتهاد في العبادة.

ب‌) الدّعاء.

28- خاتمة أعمال الشّهر.

1- كثرة الاستغفار: وهو ختام الأعمال كلّها وسيّدها.

2- الإكثار من عتق الرّقاب: لعلّ الله تعالى يعتق رقابنا من النّار ..

واليوم في عصرنا هذا فاتنا عتقُ الرّقاب، ولكنّ رحمة ربّك العزيز الوهّاب تُحيِّر أولي الألباب:

فإنّ كلمة التّوحيد تقوم مقام عتق العبيد، فقد روى البخاري عن أبي عيَّاشٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( مَنْ قَالَ حِينَ أَصْبَحَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنْ الشَّيْطَانِ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا أَمْسَى مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ )).

وفيه أيضا: (( مَنْ قَالَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَرْبَعَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )).



الأحد 21 رمضان 1432 هـ الموافق لـ: 21 أوت 2011 10:33

- شرح كتاب الذّكر (16) لاَ إِلَهَ ِإلاَّ اللهُ: فضلها، وشروطها

الباب الخامس: ( التّرغيب في قولِ لا إلهَ إلاّ الله، وما جاء في فضلِها ).

- شرح التّبويب:

بعدما ذكر المصنّف رحمه الله تعالى الأحاديث المرغِّبةَ في ذكر الله ومجالسه إجمالاً، ورهّب من الغفلة عن ذلك كلّه، شرع في ذكر بعض الأذكار العظيمة الّتي ندبنا إليها لنا نبيّ الرّحمة صلّى الله عليه وسلّم.

وقد بدأ رحمه الله بذكرِ الأذكار المطلقة، أي: الّتي يُشرع للمسلم أن يأتِيَ بها كلَّ وقت، ولم تُقيَّدْ بزمان، ولا مكان، ولا حال.

ثمّ أتى بالأذكار المقيّدة، وهي: الّتي تشرع في زمن خاصّ، أو مكانٍ خاصّ، أو حالٍ خاصّ.

من سلسلة: تفسير سورة الأنعام.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

 

تفسير سورة الأنعام 21:


قال تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)}  

 

- بعد تذكيرهم بآيات الله عزّ وجلّ، وأنذرهم بتوقع العذاب، ذكر لهم ألوانا من العذاب حلّت بالأمم قبلهم  (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) .

- قال تعالى: (وَلَقَدْ) للتوكيد، كأنّهم ينكرون أنّ الله أرسل العذاب على من كذّب من الأمم من قبلهم، فأنزلهم منزلة المُنكِر لأنّهم أنكروا ذلك بأفعالهم.

- أتى بالفاء في قوله تعالى (فَأَخَذْنَاهُمْ) ليدّل على أنّ الرّسل شهدوا عذاب من كذّبهم من أقوامهم.

- (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ) أي الجوع، ويطلق على الحرب(وَالضَّرَّاءِ) أي الأمراض (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) أي لعلهم يرجعون إلى الله ويتوبون إليه.

- (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) لم يعد فيها شيء يدعوهم للاستجابة. 

- لماذا ؟ (وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) يوحي إليهم بالتأويلات الفاسدة، وبهذا لا يرجعون إلى أنفسهم فيصلحونها.

- من كان هذا حاله فإنه يعاقب بعقاب أشدّ: الاستدراج: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ) أي أعرضوا ( فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ) تصوير بليغ لما يتدفق عليهم من الخيرات (حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) تحيّروا أين المفرّ ويئسوا من النّجاة.

- (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) أي أخذناهم أخذ استئصال فلم نُبق أحدا، والمراد بالظلم هنا الشرك. ( وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) تلقينا للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه على أن يحمدوا نعمة الله عزّ وجلّ أن نصر أولياءه، وفيه إشارة أنّ أخذ الظالمين من أعظم النعم على العباد.

السبت 20 رمضان 1432 هـ الموافق لـ: 20 أوت 2011 17:07

المسابقة العلمية الثانية لمنتديات تبسة الإسلامية

حمّل أسئلة المسابقة:

 

السبت 20 رمضان 1432 هـ الموافق لـ: 20 أوت 2011 16:53

أحكام الصيام 13: ما جاء في ليلة القدر 01

من سلسلة: سلسلة أحكام الصّيام وآدابه.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

أحكام الصيام 13:

27- ما جاء في ليلة القدر 

1- المبحث الأوّل: معنى اسمها. 

للعلماء في معنى تسميتها بليلة القدر ثلاثة أقوال: 

) القدْر بمعنى التّعظيم: فهي ليلة التعظيم لنزول القرآن فيها,و لما يقع فيها من تنزّل الملائكة، والبركة.  

) القدْر بمعنى التّضييقأنّ الأرض تضييق بنزول الملائكة لكثرتهم. 

 ) القدْر بمعنى القدَر والقضاء؛ لأنّ الله تبارك وتعالى يقدّر فيها مقادير العام بكامِلِه. 

المبحث الثّاني: فضلها.

-مسألة التهجد.



من سلسلة: تفسير سورة الأنعام.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

تفسير سورة الأنعام 20:

قال تعالى: { وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأْ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) }  

- (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ) صُمٌّ عن سماع الحقّ، بُكْمٌ: أي لا يطلبون الحقّ، ولا ينطقون به، فِي الظُّلُمَاتِ: أي لا يرون الحقّ حتى ولو كانت لديهم أعين.

- كيف يكون هؤلاء صُمّا بكما لا يرون الحقّ مع وضوحه؟ فأجاب الله تعالى: (مَنْ يَشَأْ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).

- قوله تعالى: (مَنْ يَشَأْ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) يقتضي من العبد سؤال الله الهداية والثّبات عليها.

- قوله تعالى: (مَنْ يَشَأْ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) يقتضي من العبد أن يتّخذ الأسباب بأن يبتعد عن أماكن الفساد، ويقترب من أماكن الصّلاح.

- بعد أن دلهم على توحيده بآياته المتلوة وآياته المرئية، وعجّب من حال أولئك الذين أعرضوا عن الحقّ، انتقل بهم إلى آية تدّل على الحقّ الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ).

- (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ) للتقريع: أي أخبروني إن أتاكم عذاب الله قبل قيام السّاعة، (أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَة أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) أإله غير الله تقصدونه بالدعاء؟

- أجاب الله بالجواب الذي لا جواب غيره: (بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ).

- في الآية دليل على أنّ الله قد يجيب دعوة الكافر.

- شؤم كثير من مشركي هذه الأمة حيث أنهم فاقوا المشركين الأصليين: مشركو مكة كانوا يعرفون الله في الضّراء، بعض الناس الآن ينسى الله في السّراء والضّراء، وهذا شرّ من المشرك القديم.

 


 

الصفحة 167 من 256

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.