أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: htoumiat@nebrasselhaq.com

مختارات

- الفرار من الْـوَاقِـع إلى الْمَـوَاقِـع.

- إنّه رجلٌ صالح، لا يقدّم على طاعةِ ربِّه شيئا من المصالح، تراه في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب، يمرّ على ثُلّة من الشّباب الغارقين في جدلٍ عقيمٍ حول مجريات إحدى مباريات كرة النّدم ! فتألّم لهذا المشهد، وكاد يتفطّر قلبه، وينصدع صدره.

ففكّر وقدّر، وعزم وقرّر ...

أنّه إذا رجع من المسجد إلى بيته، ليَنشُرَنّ كلمةً على ( الفايسبوك ) يندّد فيها بهذه الحالة الّتي رآها !

- سَتَكُـونُ أَثَـرَةٌ ...

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد تعالت الصّيحات والجميع يتكلّم، وارتفعت الآهات والجميع يتألّم، فأردت أن أهمِسَ همسةً بين هذه الصّيحات، وأُدلي بكلمةٍ وسْط هذه الهتافات، لعلّها تقوم بواجب المواساة، لمن ناحَ على ضياع العدل والمساواة.

  • *   إنّها كلمة لمن هُمْ تحت أنقاضِ المعاناة والقهر، تنهَشُهُم مخالبُ الحاجة والفقر .

- نموذج من: الوصيّة الشّرعية قبل الموت

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد روى البخاري ومسلم عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال:

(( مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ )).

زاد مسلم: قال ابنُ عمرَ:" مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم ذَلِكَ، إِلَّا وَعِنْدِي وَصِيَّتِي ".

ولا أعلم شيئا في أحكام الجنائز قصّر النّاس في العمل به، وفرّطوا في الأخذ به، مثل كتابة الوصيّة قبل الموت.

- هَلْ أَتَاكَ نَبَأُ بَرْغُوَاطَة ؟ ( أصل بدع عاشوراء )

الحمد لله وكفى، والصّلاة والسّلام على النبيّ المصطفى، أمّا بعد:

فإنّه ما من خير شرعه الله عزّ وجلّ للعباد، إلاّ وقد أقسم الشّيطان أن يكون لهم فيه بالمرصاد، إذ قال الشّيطان الرّجيم:{فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ}.. وإن عجز عن صدّك عن الاقتداء والاتّباع، فإنّه لن يُقصّر في أن يحملك على الابتداع ..

فشهر الله المحرّم، وخاصّة يوم عاشوراء، قد لوّثه جهلة المسلمين بكثير من البدع والخرافات، والضّلالات والمجازفات .. مع أنّهم يسمعون، ولكنّهم لا يعقلون ولا يعون، قول الله تعالى:{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ }، وقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (( شرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النّار ))..

- تسلية المُصاب، بفقد الأهل والأحباب

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فإنّه لمّا كانت الدّنيا دار بلاء، لا يزال العبد يتقلّب فيها بين السرّاء والضرّاء، والنّعم والنّقم، كان لا بدّ على المؤمن أن يتذكّر الواجب عليه عند حلول المصائب والمعايب؛ ذلك لأنّ الله عزّ وجلّ قد تعبّدنا بالصّبر كما تعبّدنا بالشّكر.

وهذه كلمات لكلّ مُصاب بفقد الأحباب والأصحاب، شعارها ودثارها قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (( مَا أَعْطَى اللهُ أَحَدًا مِنْ عَطَاءٍ أَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ )) [رواه أبو داود].

فالصّبر من أوسع أبواب الرّضا عن المولى تبارك وتعالى، ومن أراد أن يفتح الله له هذا الباب، فعليه بمفاتيح الصّبر، وهي:

Previous
التالي
الأربعاء 16 رجب 1441 هـ الموافق لـ: 11 مارس 2020 21:00

شرح نظم الآجروميّة (75) باب التّمييز

الكاتب: عبد الحليم توميات
الخميس 03 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ: 31 أكتوبر 2019 06:31

- السّيرة النّبويّة (104) عِبَرٌ من غزوة أُحُدٍ

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، وبعد:

فقد روى التّرمذي عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: (( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ )).

فما من مؤمنٍ يمرّ على أحداث غزوة أُحُدٍ إلاّ وجدَ مرارةً في حلْقه، وانقباضاً في صدره، وألَماً في قلبه .. وربّما انقاد وراء العواطف، فيجتاحُ إيمانَه الزّوابع والعواصف، فيقع في سوء الظنّ بالله ! أو ربّما طعن في خيرة خلق الله: أصحابِ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

لذا، كان لزاما على كلّ مؤمنٍ ومؤمنة أن لا يتحدّث عن هذا الموقف إلاّ بشرط أن يضعَ نُصْبَ عينيه أموراً أربعةً:

الاثنين 25 ذو الحجة 1440 هـ الموافق لـ: 26 أوت 2019 08:40

- شرح كتاب الذّكر (69): الاستغفارُ: هل يمحو الكبائرَ ؟

الكاتب: عبد الحليم توميات

تابع: الباب السّادس عشر: ( التَّرْغِيبُ فِي الاِسْتِغْفَارِ ).

  • · الحديث السّادس:

وَعَنْ عَلِيِّ رضي الله عنه قَالَ:

كنْتُ رجُلاً إذَا سَمِعْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم حدِيثًا، نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وإِذا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، قالَ: وَحَدَّثَنِي أبُو بَكْرٍ - وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه - أنّهُ قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ:

(( مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ )).

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أوقفني بعض الإخوة على قصّة للإمام مالك رحمه الله وفيها:

" سأل أبو جعفر أميرُ المؤمنين الإمامَ مالكاً رضي الله عنه قائلاً: يا أبا عبد الله أأستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ فقال: ولِمَ تصرفُ وجهَك عنه وهو وسيلتُك ووسيلةُ أبيك آدمَ عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعك الله ، قال الله تعالى:{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً} اهـ "

فما صحّة هذه القصّة ؟ وهل من السنّة استقبال قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عند الدّعاء ؟

الأربعاء 08 صفر 1440 هـ الموافق لـ: 17 أكتوبر 2018 06:50

254- حكم التّجارة عبر " التّسويق الشّبكيّ "

الكاتب: عبد الحليم توميات

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم، أودّ الاستفسار عن حكم التّعامل مع مؤسّسة (.........) والّتي تقوم معاملاتها على التّسويق الشّبكيّ ؟

فقد كثرت الأقوال في ذلك، فهذا يبيحها مطلقا، وآخر يحرّمها مطلقا، وثالث يبيحها بشروط.

وجزاكم الله خيرا.

الأحد 16 رجب 1439 هـ الموافق لـ: 01 أفريل 2018 17:54

- هل نزلت سورة الأنعام جملةً واحدةً مشيّعةً ؟

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فلا يكاد يخلو كتابٌ من كتب التّفسير أو علوم القرآن من القول بأنّ سورة الأنعام نزلت مشيّعةً جملة واحدةً، حتّى بات أمرا مسلّما به. حتّى إنّ السّيوطيّ رحمه الله ذكر في "الإتقان" نوعين من أنواع علوم القرآن:

النّوع الثالث عشر: ( ما نزل مفرّقاً وما نزل جمعاً ).

والنّوع الرّابع عشر: ( ما نزل مشيّعاً وما نزل مفرداً ).

وذكر رحمه الله عن بعض العلماء أنّ ممّا نزل مشيّعاً: سورة الأنعام.

الاثنين 12 جمادى الأولى 1439 هـ الموافق لـ: 29 جانفي 2018 06:42

252- هل يصح وصف هند رضي الله عنها أنّها آكلة الأكباد ؟

الكاتب: عبد الحليم توميات

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم ورحمة الله.

وصلتني رسالة من إحدى الأخوات فيها ذكر قصّة وقعت بين عبد الله بن الزّبير ومعاوية، وأنّ عبد الله بن الزّبير كتب إليه: إلى معاوية ابن هندٍ آكلة الأكباد ... الخ.

فهل تصحّ هذه القصّة حفظكم الله ؟

الخميس 27 رمضان 1438 هـ الموافق لـ: 22 جوان 2017 17:22

شرح أصول التّفسير (10): أسباب النزول 03

الكاتب: عبد الحليم توميات
الأربعاء 10 رمضان 1437 هـ الموافق لـ: 15 جوان 2016 09:50

دراسة المعاجم (05): لسـان العـرب لابن منظور

الكاتب: عبد الحليم توميات
الصفحة 3 من 4

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.