أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: htoumiat@nebrasselhaq.com

مختارات

- لماذا لا نحتفل بالمولِد النّبويّ ؟

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

" لماذا كلّ هذا الإنكار على من احتفل واحتفى، بمولد خير الأنام النبيّ المصطفى؟" .. " هلاّ أنكرتم على أهل الكفر والإلحاد؟" .. "هلاّ رددْتُم على أهل الفجور والفساد؟" .. " هلاّ فضحتُم من خرّب البلاد وآذى العباد؟ ".

أسئلة كثيرة متكرّرة نسمعها كلّ عام في مثل هذه الأيّام ... تلوكها ألسنة بعض الخواصّ، فضلا عن أكثر العوامّ ...

وقبل الإجابة عن هذه التّساؤلات فلا بدّ أن نعلم أوّلا أنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، والنّصيحة لله عزّ وجلّ، ولرسوله صلّى الله عليه وسلّم، ولأئمّة المسلمين، وعامّتهم، واجبٌ على كلّ مسلم في كلّ حين وأوان، ولا يسقط بعضه بالعجز عن الآخر.

ولو اتّبعنا النّاعق بمثل هذا الكلام، لوجب علينا السّكوت عن تارك الفرائض والواجبات فلا نرى بأسا، ولا ننكر على من زاد في العبادات فصلّى الظّهر خمسا، حتّى يُقضَى على أهل الكفر والإلحاد ... وأهل الفجور والفساد ... وخرّب البلاد وآذى العباد !

فعلِم أنّ مِثلَ هذا الكلام لا يُنفَق في سوق العلم ولا يقبله أولو النُّهى والأحلام.

Previous
التالي
الجمعة 01 ربيع الأول 1440 هـ الموافق لـ: 09 نوفمبر 2018 21:43

السّيرة النّبويّة (101) غزوة أُحُد: في قلب الفاجعة (2)

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، وبعد:

كان آخر ما طرق أسماعنَا: تلك الصّرخة الّتي دوّت في ساحة أحـدٍ: إنّ محمّدا قد قتل !

خبرٌ أضحت القلوبُ له فارغة.. خبرٌ سمعه الزّبير بن العوّام رضي الله عنه .. فقد قال -كما في "سيرة ابن إسحاق"-:" مالت الرّماة إلى العسكر حين كشفَناَ القومُ عنه يريدون النّهبَ، وخلّوا ظهورنا للخيل، فأُتِينَا من أدبارِنا، وصرخ صارخٌ: ألا إنّ محمّدا قد قتل ! فانكفأنا، وانكفأ علينا القوم ".

إلاّ رجلا واحدا .. رجلٌ واحد لم ينكفئ .. كان يقاتل عن معركتين: عن بدر وأحُدٍ.. هو الّذي عاهد الله قائلا: ( لَئِنْ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ).. إنّه أنسُ بنُ النّضر رضي الله عنه. يقول أنس رضي الله عنه -والحديث في الصّحيحين-:

الأربعاء 29 صفر 1440 هـ الموافق لـ: 07 نوفمبر 2018 13:37

255- الفرق بين الرأفة والرّحمة.

الكاتب: عبد الحليم توميات

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم ورحمة الله ... ما المعنى الحقيقيّ لاسمِ الله تبارك وتعالى ( الرّؤوف ) ؟

و هل هناك فرقٌ بينه وبين اسمه عزّ وجلّ ( الرّحيم ) ؟ أو أنّهما مترافان ؟

وإن كان ثمّةَ فرقٌ بينهما فالرّجاء توضيحه مع الدّليل، وجزاكم الله خيرا.

السبت 25 صفر 1440 هـ الموافق لـ: 03 نوفمبر 2018 17:07

- شرح كتاب الذّكر (63) كيف ندفع وسوسة الشّيطان في العقيدة ؟

الكاتب: عبد الحليم توميات

تابـع: الباب الخامس عشر: ( التَّرْغِيبُ فِيمَا يَقُولُهُ مَنْ حَصَلَتْ لَهُ وَسْوَسَةٌ فِي الصَّلاَةِ، وَغَيْرِهَا ).

الحديث الأوّل:

عنْ عائشَةَ رضي الله عنها أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قالَ:

(( إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ ؟ فَيَقُولُ: اللهُ. فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللهَ ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ[1]، فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ )).

[رواه أحمد بإسناد جيّد، وأبو يعلى، والبزّار].

الجمعة 10 صفر 1440 هـ الموافق لـ: 19 أكتوبر 2018 19:49

- دمْعةٌ على الإسْلاَم.

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فإنّه " لو سألنا السّمكة في الحوض المائيّ: ما تعرفين عن الماء ؟ لأقْسَمَتْ أنّه ليس هناك غير هذا الماء الّذي تسبح فيه ".

عبارة قالها أحد الفلاسفة ليشير إلى أنّ الّذي يبقى في مكان لا يبرحه، ومقامٍ لا يتركه، فإنّه سيضيق علمُه، ويضعف إدراكُه، وتنعدم خُبرتُه.

لذلك أمر الله تبارك وتعالى بالسّير في الأرض للاعتبار والنّظر، وتلقيح الأفهام والفِكَر. فما كان من خير ومعروف أذعناه، وما كان من شرّ ومنكر أزلناه.

الأربعاء 08 صفر 1440 هـ الموافق لـ: 17 أكتوبر 2018 06:50

254- حكم التّجارة عبر " التّسويق الشّبكيّ "

الكاتب: عبد الحليم توميات

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم، أودّ الاستفسار عن حكم التّعامل مع مؤسّسة (.........) والّتي تقوم معاملاتها على التّسويق الشّبكيّ ؟

فقد كثرت الأقوال في ذلك، فهذا يبيحها مطلقا، وآخر يحرّمها مطلقا، وثالث يبيحها بشروط.

وجزاكم الله خيرا.

الصفحة 1 من 3

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.